منتديات الأسياد

منتديات قصر الشلالة التربوية التعليمية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

hajj

شاطر | 
 

 رسالة من قبر الرئيس الراحل إلى ناكري الجميل وشاتمي بلد الشهداء والفرسان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الفاروق
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 14
نقاط : 38
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رسالة من قبر الرئيس الراحل إلى ناكري الجميل وشاتمي بلد الشهداء والفرسان   السبت يناير 30, 2010 12:04 am

الهواري غضب من السادات بسبب توقيف الحرب والزحف نحو تل أبيب

بوتفليقة نجح في مهمة إنقاذ رجال جمال عبد الناصر من "عقاب" السادات

لا يمكن لأيّ جاحد في مصر أن ينكر بأن الجزائر كانت من أوائل الدول العربية التي ساعدت مصر في حرب الشرف ضد إسرائيل، وقد شاركت بالفوج الثامن للمشاة الميكانيكية والذي ضم أكثر من 3 آلاف جندي وضابط وعشرات الدبابات والمدافع وأسراب الطائرات، بل وذهب الرئيس الجزائري الراحل "الموستاش" هواري بومدين إلى الاتحاد السوفياتي السابق لشراء طائرات وأسلحة لمصر وعندما طلب السوفيات مبالغ ضخمة سلّمها بومدين شيكا على بياض وقال لهم اكتبوا المبلغ الذي تريدونه.
بومدين هدّد الروس علشان خاطر مصر
وفي مذكراته عن حرب أكتوبر، كشف الفريق سعد الدين الشاذلي رئيس أركان حرب القوات المسلحة في تلك الفترة، أن دور الجزائر في حرب أكتوبر كان أساسيا وقد عاش بومدين ومعه كل الشعب الجزائري تلك الحرب بكل جوارحه بل وكأنه يخوضها فعلا في الميدان إلى جانب الجندي المصري، وقد شاركت جميع الدول العربية تقريبا في حرب 1973 طبقاً لاتفاقية الدفاع العربي المشترك، لكنها كانت مشاركة رمزية عدا سوريا والعراق والجزائر التي كان جنودها يشاركون بالفعل مع المصريين في الحرب بحماس وقوة على جبهة القتال.
وأضاف الشاذلي في شهاداته "اتصل بومدين بالسادات مع بداية حرب أكتوبر وقال له إنه يضع كل إمكانيات الجزائر تحت تصرف القيادة المصرية وطلب منه أن يخبره فوراً باحتياجات مصر من الرجال والسلاح فقال السادات للرئيس الجزائري إن الجيش المصري في حاجة إلى المزيد من الدبابات وأن السوفيات يرفضون تزويده بها وهو ما جعل بومدين يطير إلى الاتحاد السوفياتي ويبذل كل ما في وسعه بما في ذلك فتح حساب بنكي بالدولار لإقناع الروس بالتعجيل بإرسال السلاح إلى الجيشين المصري والسوري".
وفي شهادات على العصر، قال الرئيس الراحل أنور السادات إن جزءا كبيرا من الفضل في الانتصار الذي حققته مصر في حرب أكتوبر - بعد الله عز وجل - يعود لرجلين اثنين هما الملك فيصل بن عبد العزيز عاهل السعودية والرئيس الجزائري هواري بومدين، (تصريحات للسيدة كاميليا ابنة الرئيس السادات، في قناة الحياة الفضائية المصرية بمناسبة ذكرى حرب 6 أكتوبر 1973).
ووفقا للشهادات التاريخية، فإن الفحل بومدين هدّد حينها القيادة السوفيتية قائلا:"إن رفضتم بيعنا السلاح فسأعود إلى بلدي وسأوجه خطابا للرأي العام العربي أقول فيه إن السوفيات يرفضون الوقوف إلى جانب الحق العربي وإنهم رفضوا بيعنا السلاح في وقت تخوض فيه الجيوش العربية حربها المصيرية ضد العدوان الإسرائيلي المدعوم من طرف الإمبريالية الأمريكية، ولم يغادر بومدين موسكو حتى تأكد من أن الشحنات الأولى من الدبابات قد توّجهت فعلا إلى مصر".
وأكد الشاذلي أن الجزائر تعتبر ثاني دولة من حيث الدعم خلال حرب 1973 وكانت إسهاماتها كالتالي: 96 دبابة، 32 آلية مجنزرة، 12 مدفعا ميدانيا، 16 مدفعا مضادا للطيران الجوي ، سرب من طائرات ميج 21، سربانا من طائرات ميج 17، سرب من طائرات سوخوي وبلغ مجموع الطائرات حوالي 50 طائرة، أما التعداد البشري فقد بلغ 2115 جندي و812 ضابط صف و192 ضابط العتاد.
الإنتصار على إسرائيل كان عربيا وليس مصريا
كان الرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين قد طلب من الاتحاد السوفياتي شراء طائرات وأسلحة لإرساله إلى المصريين عقب وصول معلومات من جاسوس جزائري في أوروبا قبل الحرب، مفادها أن إسرائيل تنوي الهجوم على مصر وباشر اتصالاته مع السوفيات، لكن السوفياتيين طلبوا مبالغ ضخمة، فما كان على الرئيس الجزائري إلا أن أعطاهم شيكا فارغا وقال لهم اكتبوا المبلغ الذي تريدونه، وهكذا تم شراء الطائرات والعتاد اللازم ومن ثم إرساله إلى مصر، وهذه بعض إحصائيات لما قدمته الجزائر لهذه الحرب التي كانت هي ثاني دولة من حيث الدعم للحرب.
وفي رسالة من بومدين الى السادات وحافظ الاسد بتاريخ 7 اكتوبر 1973
قال: "إننا نتوّجه إلى كل أولائك المكافحين وإلى أولائك الجنود البواسل الذين يدافعون بشجاعة وانتصار عن عزة الأمة العربية ويرّدون بثبات وتصميم العدوان الإسرائيلي الجديد ..إن الجزائر التي هي طرف في المعركة تقف إلى جانبكم وتضع كل إمكانياتها في هذه المعركة المصيرية".
وتنقل بعض الشهادات، أن الرئيس هواري بومدين كان غاضبا في مكالمة هاتفية أجراها مع الرئيس أنور السادات، بسبب قرار هذا الأخير توقيف الحرب مع إسرائيل، حيث كان بومديا مع فكرة الزحف العسكري نحو تل أبيب.
حظى الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر - ولا يزال - بشعبية بارزة بين الجزائريين واستولى على قلوبهم وعقولهم وتكاد شخصيته تعامل بما يشبه القداسة في أوساط الشعب الجزائر حتى الآن وشهدت فترة الخمسينيات والستينيات انتشارا واسعا لأسماء جمال وناصر وعبد الناصر ويحمل عدد كبير من الجزائريين اليوم هذه الأسماء تقديرا لمكانته في أوساط الشعب الجزائري.
بعد الاستقلال عام 1962 بفترة قصيرة ضاقت العاصمة الجزائر بمئات الآلاف جاؤوا من مختلف أرجاء البلاد لاستقبال جمال عبد الناصر، حيث قوبل بأعظم استقبال شعبي ينظم على شرف رئيس دولة ولم يتكرر حتى اليوم- منذ وفاة جمال عبد الناصر وجنازته، حيث خرج الآلاف في الجزائر تشييعا لزعيم ورئيس مصر رغم بعدهم عنه آلاف الأميال.
في يوم 9 أكتوبر من عام 1973، جرى اتصال بين السادات والرئيس الجزائري هواري بومدين، حول تأثير الحرب على إسرائيل، وقال السادات في حواره إن إسرائيل تنشر بيانات عسكرية مضروبة تشبه بيانات أحمد سعيد وقت النكسة! وتحدث السادات وبومدين عن الخسائر التي منيت بها إسرائيل خلال الأيام الأولى للحرب، وعدد الأسرى الذين وصلوا إلى 102 أسير. وطالب الرئيس الجزائري من السادات بأن يرسل له تسجيلات الفيديو للمعارك والأسرى، بحيث يتم نشرها على المحطات الأوربية والعربية.
وفي عهد مبارك، كانت هناك حادثة غريبة، لكنها كانت مثار جدل كبير في وزارة الداخلية في عهد حسن الألفي، عندما تمت الإطاحة بأحد رؤساء المباحث في هذا العهد، لأن معلومات، ترددت عن أنه قام بالتسجيل لأحد أفراد عائلة الرئيس.
هكذا أنقذ بوتفليقة رجال جمال عبد الناصر
وجاء في الصحافة المصرية، أن إحدى المحطات التلفزيونية الرسمية في مصر كانت تبث يوم الأربعاء الماضي، حلقة من مقابلة مطوّلة مع شخصية سياسية لعبت دوراً هاماً على مدى سنوات طويلة بعد ثورة يوليو، وهو عبد المجيد فريد، الأمين العام لرئاسة الجمهورية في مصر في عهد الرئيس الراحل عبد الناصر. وكان الرجل يروي بعض ذكرياته عن الفترة التي اعتقل فيها وحوكم وسجن، بعد تولي الرئيس السادات الحكم، ضمن مجموعة كبيرة مع معاوني عبد الناصر بعد أن قدموا استقالتهم من مناصبهم، فاتهموا بالتآمر في ما أطلق عليه "ثورة مايو".
وما يعنينا هنا أن فريد يروي كيف جاء عبد العزيز بوتفليقه (وكان يومها وزيراً لخارجية الجزائر) إلى الرئيس السادات بعد فترة، مبعوثا من الرئيس هواري بومدين مناشداً الرئيس السادات الإفراج عن فريد وعن محمد فايق، وزير الإعلام السابق والرجل الذي كان مسؤولاً عن العلاقات الإفريقية في مكتب عبد الناصر.
وقد رفض السادات الإفراج عنهما، لكنه عاد وأفرج عن عبد المجيد فريد في عام 1974، بينما بقي محمد فايق في سجنه حتى أتم المدة المحكوم بها عليه بالكامل. ويضيف عبد المجيد فريد أن الرئيس هواري بومدين انتهز لقاء آخر بالسادات في فترة تحسن العلاقات بينهما، أثناء وبعد حرب 73، ليستأذنه في أن يأخذ فريد للعمل في رئاسة الجمهورية الجزائرية، ووافق السادات، وأمضى فريد سنوات عديدة في العمل بجانب الرئيس الجزائري الراحل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
youcef
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 123
نقاط : 339
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 26/01/2010
العمر : 26

مُساهمةموضوع: رد: رسالة من قبر الرئيس الراحل إلى ناكري الجميل وشاتمي بلد الشهداء والفرسان   الأحد فبراير 07, 2010 11:52 pm

موضوع في القمة
شكرا لك أخي الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رسالة من قبر الرئيس الراحل إلى ناكري الجميل وشاتمي بلد الشهداء والفرسان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الأسياد :: الصحافة و الاعلام :: أخبار الجزائر-
انتقل الى: